
نشيد القبل
صفقت أجنحة الطيور
وصحت من غفوتها
حين قبلت ثغرها العطر
ومن أريج نسائمها
استيقظ الزهر مفتوناً
بعطرها يسامرني
على ضوء القمر
فاقت ثورة الشوق
ورفرف القلب
بأنفاس ثغرها
رضاباًودرراً
تغنى الكون نشيداً
بحجرها و على شفاها
يتراقص الوتر
علمت أن في العناق
حياةً طويلةً ليس
لها مستقر
أبصرت وما رأيت
لها مثيلاً حقيقةً
ولا أقول ضحكات
سنها سحر
أيقنت أن النجوم
وما بي غير ضياءها نوراً
تحتسي من شفاهها
نبيذ في الكأس يختمر
نامي أيتها الطيور صبحاً
فإني أخشى من الغبش
سكرة المطر
ب ✍🏻 عادل العبيدي






